٤١٨٤ - وفي يوم الجُمُعة حادي عشر رَمَضان تُوفِّي الفَقيهُ شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬١) بنُ أحمد بن مَنْصور الرُّصافيُّ الشّافعيُّ، المَعْروف بابن البَقّال، ودُفِنَ بعد العَصْر بمقبَرة الباب الصَّغير.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، فَقِيهًا، مُقْرِئًا، مَشْكورَ السِّيرة، فيه ديانةٌ وسُكونٌ وخَيْرٌ، وحَجَّ غير مرّة. وعاشَ أربعًا وأربعين سنة.
٤١٨٥ - وفي ليلة الاثنين الرّابع عَشَر من رَمَضان تُوفِّي الفَقيهُ عِمادُ (¬٢) ابنُ القاضي شِهابِ الدِّين أحمدَ بن أبي بَكْر بن حِرْز الله الإرْبِديُّ الشّافعيُّ، وصُلِّي عليه عَقِيب الظُّهْر بجامع الصّاحب، ودُفِنَ بمقبَرة الباب الشَّرقي.
وكانَ شابًّا لم يبلغ الثَّلاثين.
وله نَظْمٌ، وكانَ يَشْهد بالكُشْك.
٤١٨٦ - وفي ليلة الثُّلاثاء النِّصف من شَهْر رَمَضان تُوفِّيت المرأةُ الصّالحةُ أم مُحمد فاطمةُ (¬٣) بنتُ الشَّيخ الفَقيه أبي مُحمد عبد الوَهّاب ابن الفقيه أبي الحَجّاج يوسُمف بن مُحمد بن خَلَف بن مُحمد بن أيوب الأنصاريِّ القَصْريِّ المالكيِّ، المَعْروف بابن رُشيِّق (¬٤).