الجَوزيّةِ الصّاحبِ مُحيي الدِّين (¬١) ﵀ لمُحاسبةِ السَّيف الحُوّاريِّ (¬٢) على وَقْفِها وعِمارَتِها، فأقامَ بدمشقَ وسافَرَ السَّيفُ إلى بغدادَ فوقعَتِ الفِتنةُ (¬٣)، فقُتِلَ هناك، واسْتوطَنَ ابنُ المُهَيْرِ دمشقَ إلى أن مات، وهو يتكلَّمَ في أمرِ المدرسةِ ووَقْفِها.
رَوَى لنا عنهُ الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ بنُ أبي الفَتْح (¬٤)، وجماعةٌ.
شَعْبان
٥٨ - وفي ليلةِ الخميسِ الرّابع من شَعْبانَ تُوفِّي الشَّريفُ أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬٥) بنُ أبي طالبِ بن أبي عبدِ الله بن أبي البَركاتِ الحُسَينيُّ المُوسَويُّ الوَكيلُ، بدمشقَ، ودُفِنَ من الغَدِ ظاهِرَ باب الجابية (¬٦).
رَوَى عنِ الكِنْدِيِّ.
وأجازَ لي جميعَ ما يَرْويه.
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 1، ص 248 (SanadKitab #1161, hlm. urut 243)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.