يونُس بن يوسُف بن حَسَن الحَدَّاد المَقْدِسيُّ الصَّالحيُّ، ووُجِدَت حوائجه على حافةِ نَهْر يزيد، والظَّاهر أنه غَرق ولم يُوقف على أمرِه ولا ظهَرَت جثّتُه.
وكانَ رَجُلًا مُباركًا يعملُ صنعتَهُ في بيته.
ومولدُه في سنة اثنتين وخَمْسين وست مئة.
وحَضَرَ على خَطِيب مَرْدا وعُمُره سنة، وسَمِعَ من ابن عبد الدّائم، وحَدَّث هو وأبوه.
شَهْر ربيع الآخر
٤٢٥٧ - وتُوفِّي الشَّيخُ ابن أحمد (¬١) بن عليّ بن قُصَّة المَقْدسيُّ الجابي بالمَدْرسة الرَّواحية بدمشق في يوم السَّبْت، ودُفِنَ بُكْرة الأحد مُستهلّ ربيع الآخر بمقبَرة الباب الصَّغير.
وكانَ رَجُلًا جَيِّدًا، أمينًا، فيه مُروءة.
ورافقتُه إلى القُدس الشَّريف مَرّتين، وسَمِعَ بقراءتي على جماعةٍ.
• - وفي ليلة الثُّلاثاء الثالث من شهْر رَبِيع الآخِر سافَرَ الصَّاحبُ شَمْسُ الدِّين ناظر الدَّواوين بدمشق إلى الدِّيار المِصْرية، وودَّعَهُ الناسُ في الليل، فغابَ عن دمشق مدّة أربعين يومًا.