عبدِ العزيز بن مُحمدِ بن عبدِ الرَّحيم، ابنُ العَجَميِّ، بظاهرِ صُورَ (¬١) منَ السّاحل، وحُمِلَ ودُفِنَ ظاهرَ دمشقَ بمقابرِ الصُّوفيّة.
وكانَ رئيسًا، عالِمًا، فاضِلًا، حَسَنَ الخَطِّ والإنشاء، كَتبَ للمَلِكِ النّاصرِ يوسُفَ، ثم كَتبَ للمَلِكِ الظّاهر. وكانَ من أعيانِ الكُتّاب، وفيه مُروءةٌ، ومَكارمُ أخلاق.
رَوَى عنهُ الدِّمياطيُّ من شِعْرِه (¬٢).
• - ودَخلَ الملكُ الظّاهرُ القاهرةَ آخرَ نهارِ الأربعاءِ حادي عَشَرَ ذي الحِجّة (¬٣).