ثم القاهريُّ الشّافعيُّ، المعروفُ بالوَجِيزيِّ (¬١)، ودُفِنَ منَ الغَدِ خارجَ بابِ النَّصر ظاهرَ القاهرة.
ومَولدُه سنةَ ثمانينَ وخَمْسِ مئةٍ بدمشقَ.
سَمِعَ من عليِّ بنِ المُفضَّل، وجَعفرٍ الهَمْدانيِّ، وأجازَ لهُ مَنْصورُ ابنُ الفُراويِّ وجماعةٌ كثيرةٌ. وكان فقيهًا فاضِلًا (¬٢).
٩١ - وفي شَهْرِ رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ تقيُّ الدِّين أبو العبّاس أحمدُ (¬٣) بنُ عبدِ الواحدِ بنِ مِرَي بنِ عبدِ الواحدِ المَقدسيُّ الحَوْرانيُّ، بالمدينةِ النَّبوية.