٩٧ - وفي ليلةِ الخامسِ والعشرينَ من رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ أبو مُحمدٍ (¬١) ابنُ الشَّيخ الصّالح سلطانَ بنِ محمودٍ البَعْلَبَكِّيُّ، بها، ودُفِنَ بتُربةِ الشَّيخ عبدِ الله اليُونينيِّ، وهو من أبناءِ الثَّمانين.
وكانَ صالحًا، عاكِفًا على العبادةِ والاشتغالِ بالقرآن، لا يَتكلَّمَ فيما لا يَعْنِيه.
٩٨ - وفي ليلةِ السّادسِ والعشرينَ من رمضانَ تُوفِّي العَدْلُ مَجْدُ الدِّينِ أبو عليٍّ حُسَينُ (¬٢) بنُ مُحمدِ بنِ حُسَينِ بنِ مُحمدِ بنِ حُسَينٍ الأنصاريُّ المِصْريُّ، بمصر، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالقَرافة.
ومَولدُه في المُحَرَّم سنةَ ستِّ مئة.
سَمِعَ بدمشقَ من ابنِ الحَرَستانيِّ. وحَدَّثَ. وكانَ شيخًا خَيِّرًا، لهُ سَمْتٌ ووَقارٌ.
شَوّال
• - وعَيَّدَ السُّلطانُ عيدَ الفِطْرِ بالجابِية، وصَلَّى به الخَطيبُ شَمْسُ الدِّينِ سِنانٌ الحُسينيُّ خَطيبُ المدينةِ النَّبوية. وكانَ وَصلَ رسولًا من جَمّاز، وعُوِّقَ نحوَ سنةٍ بقلعةِ دمشقَ، ثم أطْلقَهُ لرُؤيا رآها (¬٣).