بالقَرافةِ الكبرى (¬١)، وذَكَرَ الدَّرسَ بمدرسةِ والدِهِ (¬٢) بمصرَ مُدّةً، وكانَ وزيرَ الصُّحبة، وفَوَّضَ السُّلطانُ ذلك بعدَهُ إلى ولدِهِ تاج الدِّينِ في يوم الخميسِ الرّابع والعشرينَ من الشَّهرِ المَذكور.
١٢٥ - وفي العشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي الطواشيُّ أبو الخَيْرِ مُحْسِنُ (¬٣) بنُ عبدِ الله الحَبَشيُّ الخادمُ الصّالحيُّ النَّجْميُّ، بالدِّيارِ المصريّة.
وكانَ مُتقدِّمًا في الأيام الصّالحيةِ وبعدَها. وسَمِعَ الحديثَ على أصحابِ السِّلْفيِّ، وحَصَّلَ الأصولَ، وحَدَّثَ. وأقامَ بالمدينةِ النَّبويّة شيخَ الخُدّام بها مُدّة.
رَمَضان
١٢٦ - وفي ليلةِ الخامسِ من شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ تَقِيُّ الدِّينِ أبو التُّقَى صالحُ (¬٤) بنُ الخَضِرِ بنِ حاتم الأنصاريُّ المُقرِئُ الضَّريرُ المعروفُ بابنِ قَمَرِ الدَّولة، بقَلْيُوبَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالقَرافة.
سَمِعَ منِ ابنِ باقا، ومُكْرَم بن أبي الصَّقْر. رَوَى عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.