١٣٤ - وفي يوم الاثنينِ التّاسع من ذي القَعْدةُ تُوفِّي الشَّيخُ شَرَفُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ الله (¬١) بنُ عبدِ الرَّحمنِ بن سَلامةَ بنِ نَصْرِ بنِ مِقْدام المَقْدسيُّ، المعروفُ بالسَّرّاج، بسَفْح قاسِيُون.
رَوَى عن حَنْبَل، وكانَ مُحْتَسبًا بالصّالحيّة.
ومَولدُه في سنةِ أربع وتسعينَ وخَمْسِ مئة، قيل: في ربيع الأول، وقيل: في جُمادى الأولى منها.
رَوَى عنهُ الدِّمياطيُّ (¬٢)، وأجازَ لنا ما يَروِيه.
١٣٥ - وفي بُكرةِ السَّبت الثَّامنُ والعشرينَ من ذي القَعدةِ تُوفِّي الشَّريفُ العَدْلُ علاءُ الدِّينِ أبو الحَسَنِ عليُّ (¬٣) بنُ أبي طالب بن أبي عبدِ الله المُوْسَوِيُّ الحُسَيْنيُّ، ودُفِنَ من يومِهِ بمقابرِ الصُّوفيّة.
رَوَى عن الكِنْدِيُّ. وكانَ شيخًا حَسَنَ الشَّكل، من عُدُول دِمشقَ.
ومَولدُه سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وخَمْسِ مئة، وقيل: في عاشرِ رَمَضانَ سنةَ ستٍّ وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه. ورَوَى لنا عنهُ والدي، وكانَ رفيقَهُ في الشَّهادة. وهو والدُ شَيْخَيْنا مُحْيي الدِّينِ يحيى، وعِزِّ الدِّين موسى (¬٤).