رَوَى عنِ ابنِ الحَرَسْتانيِّ، وأبي الفُتُوح البَكْرِيِّ، والشَّيخ مُوَفَّق الدِّين.
ومَولدُه سنةَ ستٍّ وستِّ مئة (¬١).
وكان أديبًا، فاضلًا، وعندَهُ رئاسةٌ، ومكارمُ أخلاق، وحُسْنُ مُحاضَرة (¬٢).
سَمِعَ منهُ جماعةٌ منَ الأعيان، منهُم الدِّمْياطىُّ (¬٣)، وابنُ دَقيقِ العِيد.
١٤٥ - وفي ليلةِ الأربعاءِ سادسَ صَفَرٍ تُوفي الأميرُ الكبيرُ عَلَمُ الدِّينِ سَنْجَرٌ (¬٤) الصيرَفىُّ، ببَعْلبَك، وهو فى عَشرِ السِّتين.
وكانَ من أعيانِ الأُمراء بالدِّيارِ المصريّة، وممَّن يُخشَى جانبُه ويُخافُ. وكانَ السُّلطانُ أخرجَهُ إلى الشّام ليأمَنَ غائِلَتَهُ، وأقطَعَهُ عدَّةُ قُرًى ببلدِ بَعْلَبَك.