أسْرَى، وكانوا قريبًا من ألفٍ وثمانِ مئة نَفرٍ، وسَلِمَ الرَّيِّسُ ناصرُ الدِّين، وابنُ حَسُّونَ في الشَّوانىِّ السّالِمة، وعادَتْ إلى مراكزِها (¬١).
١٦٣ - وفي العشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي قاضي القُضاةِ شَمْسُ الدِّينِ أبو الطّاهرِ إبراهيمُ (¬٢) بنُ هبةِ الله بنِ المُسَلَّم بنِ هبةِ اللهِ بن حَسّانَ الجُهَنيُّ، ابنُ البارزِيِّ، الحَمَويُّ، بحماةَ، ودُفِنَ بدارِه بالسُّوقِ الأسفل.
وكانَ فقيهًا، فاضلًا، وَرِعًا، قرأَ على الكِنْدِيِّ، ودَرَّسَ بالمَعَرّة (¬٣)،