• - وفي يوم الاثنينِ السّادسِ والعشرينَ من ذي القَعْدةِ نَزلَ السُّلطانُ على قريةٍ قريب عكّا، ولَبِسَ العَسكرُ، وسارَ إلى عكّا وأشرفَ عليها، ثم عادَ إلى منزلتِه، ثم رَحلَ منها يوم الثُّلاثاءِ قاصِدًا الدِّيارَ المصريّةَ، وجملةُ ما صَرفَهُ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ في هذه السَّفرةِ من حين خُروجِه إلى عودِهِ ما يزيدُ على ثمانِ مئة ألفِ دينار (¬١).
١٧٣ - وفي ليلةِ الخامسِ والعشرينَ من ذي القَعْدةِ تُوفِّي قاضي القُضاةِ شَرَفُ الدِّينِ أبو حَفْصٍ عُمَرُ (¬٢) بنُ عبدِ الله بنِ صالح بنِ عيسى السُّبْكىُّ المالكِيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقبرةِ بابِ النَّصْر ظاهرِ القاهرة.
رَوَى عن علىِّ بنِ المُفَضَّلِ ابنِ المَقْدِسيِّ.
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 1، ص 333 (SanadKitab #1161, hlm. urut 328)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.