وكانَ رَجُلًا جيدًا مُنقطعًا بتُربةِ أبي سُلَيمانَ الدّارانِيّ بدارَيّا (¬١).
ربيع الأول
• - وفي شَهْرِ ربيع الأوَّل وَصلَ الجُفّالُ من حَلبَ وحَماةَ وحِمْصَ إلى دمشقَ بسببِ التَّتار (¬٢)، وجَفَلَ جماعةٌ من دمشقَ أيضًا.
ربيع الآخر
١٨٣ - وفي يوم الأربعاءِ سادس ربيع الآخرِ تُوفي الشريفُ مُؤيَّدُ الدينِ أبو عبدِ الله الحُسَينُ (¬٣) ابنُ الشَّريفِ نِظام الدِّينِ عليِّ بنِ الحَسَنِ بنِ ماهِدِ بنِ طاهرِ بنِ أبي الجِنِّ الحُسَينيُّ، بقلعةِ بَعْلَبَك، ودُفِنَ بمقبرةِ بابِ سَطْحا، ولم يبلغ الأربعينَ من العُمُر.
وكان شابًّا، حَسَنًا، دَمِثَ الأخلاق، كثيرَ الاحتمال، من أعيانِ الأشراف، ووَلِيَ والِدُه النَّقابة (¬٤).
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 1، ص 341 (SanadKitab #1161, hlm. urut 336)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.