مَجْدُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ الحَسَنُ (¬١) ابنُ السُّلطانِ الملكِ النّاصرِ داودَ ابنِ الملكِ المُعظَّم عيسى ابنِ الملكِ العادلِ أبي بكرٍ مُحمدِ بنِ أيوبَ بنِ شاذي، بدمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ بالتُّربةِ المُعَظَّمية.
ومَولدُه بقلعةِ الكركِ (¬٢) في ثامنِ رَجَبٍ سنةَ تسع وعشرينَ وست مئة.
وكانَ منَ الفُضَلاء، عندَهُ مُشاركةٌ في كثيرٍ من العُلوم، ولهُ معرفةٌ بالأدب، وصَحِبَ العُلماءَ والصُّلحاءَ (¬٣)، وأنْفَقَ عليهم أموالًا جَمّةً. وكانت هِمَّتُهُ عاليةً، وعندَهُ شَجاعةٌ وإقدامٌ وصَبْرٌ، ومَحاسِنُهُ كثيرةٌ (¬٤). ورَثاهُ شِهابُ الدِّينِ محمودٌ وغيرُه.