أمينُ الدِّينِ أبو الحَسَنِ عليٌّ (¬١) بنُ عُثمانَ بن عليِّ بنِ سُلَيمانَ بنِ علىّ بنِ مُحمد، ابنُ السُّلَيْمانيِّ، الشَّيبانىُّ الإرْبلىُّ الشاعرُ، بالفَيُّوم (¬٢) منَ الدِّيارِ المِصريّة.
ومَولدُه سنةَ ثلاثٍ وست مئة بإربلَ.
وضَبطَ وفاتَه ابنُ يونُسَ الإرْبِليُّ في العَشْرِ الأخيرِ من جُمادى الأولى.
وكانَ رجلًا فاضلًا، مُقتَدِرًا على النَّظْم، من أعيانِ شُعراءِ الدَّولةِ النّاصريّة، وكانَ يَخْدِمُ جُندِيًّا، ثم تركَ ذلكَ وتَزَهَّدَ، وصارَ من مَشايخ الصُّوفيّة. روَى عنهُ الدِّمياطيُّ (¬٣).
١٩٤ - وفي ليلةِ الأحدِ الخامسِ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ مُفْتِي المسلمينَ كمالُ الدِّينِ أبو الفَضائل سَلّارُ (¬٤) بنُ الحَسَنِ بنِ عُمَرَ بنِ سَعْدٍ الإرْبِلىُّ الشافعيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقابرِ بابِ الصَّغير، وهو في عَشْرِ السَّبعين.