• - وفي ذي الحجّةِ تَوجَّهَ السُّلطانُ من دمشقَ إلى حِصْنِ الأكرادِ لنقلِ حِجارة المَجانيق إلى القلعة، ورؤيةِ ما عُمِّرَ فيها، ثم سارَ إلى حِصْنِ عكّار فأشرفَ عليه ثم عادَ إلى دمشقَ (¬١).
٢٢٥ - وفي هذهِ السَّنةِ في أوائلِها تُوفِّي الشَّيخُ شَمسُ الدِّينِ أبو أحمدَ جَوْشَنُ (¬٢) بنُ دَغْفَلِ بنِ غالي التَّمِيميُّ الدّاريُّ المِزِّيُّ، ويُسمَّى مُحمدًا أيضًا.
سَمِعَ منهُ جماعةٌ منَ الطَّلبةِ وقَصَدُوهُ إلى المِزّةِ. رَوَى عنِ ابنِ أبي لُقْمةَ، وسَمِعْتُ من وَلدِهِ أحمدَ. ورَوَى لنا عنهُ الشَّيخُ عليُّ ابنُ العَطّار.
٢٢٦ - وفيها تُوفِّي الشَّيخُ تَقِيُّ الدِّينِ أبو الحَجّاج يوسُفُ (¬٣) بنُ عبدِ الله بنِ عُثْمانَ المَقْدِسيُّ الحَنَبليُّ، المعروفُ بالكيزانِيِّ، في أواخرِ السَّنةِ بقريةِ كَفْر بَطْنا (¬٤).
رَوَى عنِ ابنِ اللَّتِّي.
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 1، ص 367 (SanadKitab #1161, hlm. urut 362)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.