سَمِعَ منَ الافتخارِ الهاشميِّ وجماعة، وأكثرَ منَ الرَّواية، وكَتبَ بخطِّهِ كثيرًا، وكانَ حريصًا على الطَّلبِ والتَّحصيل. ودَخلَ بغدادَ وسَمِعَ بها.
رَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.
• - ووَصلَتِ البِشارةُ إلى دمشقَ بكَسْرِ التَّتارِ في يوم الأربعاءِ الحادي والعشرينَ من جُمادى الأولى.
٢٤٨ - وفي السّابع والعشرينَ من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ أبو البَرَكاتِ أحمدُ (¬١) بنُ عبدِ الله بن مُحمدِ بن علي، ابنُ النَّخّاس، الأنصاريُّ الإسكَندريُّ، بها، ودُفِنَ بينَ المِيناوَين.
سَمِعَ من عبدِ الرَّحمنِ بن مَكِّيِّ بنِ مُوَقَّى، وأجازَ لهُ حَمّادٌ الحَرّانيُّ، وأبو جعفَرٍ الصَّيْدَلانيُّ.
ومَولدُه سنةَ خمسٍ وثمانينَ وخَمْسِ مئة تقريبًا.
وكانَ فقيهًا مالكيًّا، رجلًا صالحًا، وقَدِمَ القاهرةَ قبلَ موتِه، وحَدَّثَ.
ولي منهُ إجازةٌ، ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ، وغيرُه.
٢٤٩ - وفي يوم الثُّلاثاءِ السّابع والعشرينَ من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ العَدْلُ شَرَفُ الدِّينِ عُمَرُ (¬٢) بنُ مُحمدِ بنِ المُظَفَّرِ السُّلَميُّ، ابنُ السُّكَريِّ.