• - وفي يوم الاثنينِ ثاني عَشَرَ شَوّالٍ استَدْعى السُّلطانُ الشَّيخَ خَضِرًا الكُرْدِيَّ إلى القَلعةِ، وأحْضَرَهُ بينَ يدَيْهِ معَ جماعةٍ حاقَقُوهُ على أشياءَ كثيرة، ورَمَوْهُ بفَواحِشَ كبيرة، فتقَدَّمَ باعتِقالِه (¬١).
ذو القَعْدة
• - وفي يوم الجُمُعةِ سابعَ عَشَرَ ذي القَعْدةِ وَصلَتْ رُسُلُ المُقَدّمين بالقُدْمُوسِ والمَنيْقَةِ والكَهفِ إلى قلعةِ الجَبل إلى حَضْرةِ السُّلطانِ يطلُبُونَ الأمانَ، فأجابَهُم إلى ذلك، وأقطَعَهُم إقْطاعًا، وتَسَلَّمَ نُوّابُهُ القِلاعَ المذكورة، ولم يَبْقَ للإسماعيليّة شيءٌ بالشّام (¬٢).
ذو الحِجّة
٢٦٨ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ سادسِ ذي الحِجّةِ تُوفِّي مُحمدُ (¬٣) بنُ عيسى بنِ مُحمدِ بنِ مَهْدِي بن تَمِيم الحِمْيَرِيُّ المَغْرِبيُّ الإسكَنْدَريُّ، نزيلُ دمشقَ، بها، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُون.