٢٧١ - وفي السّابع والعشرينَ من ذي الحِجّةِ تُوفِّي الملكُ المُغِيثُ فَتْحُ الدِّينِ عُمَرُ (¬١) ابنُ الملكِ الفائزِ سابقِ الدِّينِ إبراهيمَ ابنِ السُّلطانِ الملكِ العادلِ سَيْفِ الدِّينِ أبي بكرٍ مُحمدِ بنِ أيّوبَ بنِ شاذي في السِّجنِ بخزانةِ البُنُود، بالقاهرة، وأُخْرِجَ منها في يومِه، ودُفِنَ بتُربةٍ جِوارَ الإمام الشّافعيِّ ﵁ بالقَرافة.
ومَولدُه في صَفَرٍ سنةَ ستٍّ وستِّ مئة بالقاهرة.
رَوَى بالإجازةِ عن أبي رَوْح عبدِ المُعِزِّ الهَرَويِّ (¬٢).
٢٧٢ - وفي أوائل هذه السَّنةِ تُوفِّي القاضي عبدُ الملكِ (¬٣) بنُ عبدِ الكريم بنِ عبدِ الرَّحمن، ابنُ الطُّوسِيِّ.
• - وفيها أمرَ السُّلطانُ بإنشاءِ جُسُورة االسّاحل، غُرِمَ عليها مبلَغٌ عظيمٌ، وحَصَلَ للمُسافرينَ بها رِفْقٌ كبيرٌ (¬٤).
• - وفيها قَبضَ سالمُ بنُ إدْريَسَ بنِ محمودٍ الحَضْرَميُّ على أخيه موسى صاحبِ ظَفَار، واستَبَدَّ بها (¬٥).