قَرأَ القراءاتِ وبَرَعَ فيها، وتَصدَّرَ بالقاهرةِ في عدةِ مواضع. وممَّن قَرأَ عليه مُحمدُ ابنُ الشَّيخ أبي تَغْلِبَ، الواسطيُّ الفارُوثِيُّ (¬١).
٣٠٠ - وفي يوم الأربعاءِ ثامنَ عَشَرَ ربيع الآخرِ تُوفِّي جلالُ الدِّينِ ابنُ عَقِيل (¬٢)، بدمشقَ.
٣٠١ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ الرّابع والعشرينَ من ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ ناصرُ الدِّينِ ابنُ المُجاوِرِ (¬٣)، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُون.
ضَبطَهُ ابنُ الخَبّاز.
٣٠٢ - وفي ليلةِ الاثنينِ الرّابع (¬٤) والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الآخرِ تُوفِّي الخَطيبُ عِزُّ الدِّينِ أبو المَحاسِنِ يوسُفُ (¬٥) بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الباقي بنِ نهارٍ البَكْرِيُّ المالكيُّ خَطيبُ جامع ابنِ طُولُونَ (¬٦)، بمصرَ، ودُفِنَ بالقَرافةِ بسَفْح المُقَطَّم.