أجازَ لي ما يَروِيه. ورَوَى لنا عنهُ الشَّيخُ عليٌّ ابنُ العَطار.
٣٠٥ - وفي يوم الأحدِ السّادسِ من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ أبو بكرِ (¬١) بنُ محمودِ بنِ عُمَرَ بنِ محمودِ بنِ عليٍّ الفَرْغانِيُّ الحَنَفيُّ، بدمشقَ.
ومَولدُه في سادسَ عَشَرَ مُحَرَّم سنةَ ستٍّ وثَمانينَ وخَمسِ مئة.
رَوَى عن حَنْبل الرُّصافيِّ وغيرِه. وكانَ ساكنًا بالمدرسةِ النُّوريّة (¬٢) بدمشقَ، ويَخْدِمُ في بعضِ الدَّواوِين.
وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه. وسَمِعَ منهُ علاءُ الدِّينِ الكِنْديُّ.
٣٠٦ - وفي يوم الجُمُعةِ ثالثَ عَشَرَ جُمادى الأولى تُوفي قاضي القُضاةِ مُحْيي الدِّينِ أبو المَكارم مُحمدُ (¬٣) ابنُ قاضي القُضاةِ جَمالِ الدِّينِ مُحمدِ ابنِ