Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 1, halaman 421

  1. ٦٧٢
  2. شعبان

وكانَ منقطِعًا عنِ المَناصبِ الدُّنيويّة، مُحِبًّا للتَّخلِّي والانفراد، مُؤثِرًا لأهل الخَيرِ والدِّين. وبَنَى رِباطًا بمصرَ. ووَجدَ عليه والدُه، وعُمِلَتِ الأعزيةُ والخِتَمُ في سائرَ البلادِ المُعتبرةِ منَ المملكة له، وصُلِّيَ عليه بدمشقَ يومَ الجُمُعةِ العشرينَ من شَعْبان.

٣٢٢ - وفي ليلةِ الأربعاءِ ثاني عَشَرَ شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العَلّامةُ شيخُ النُّحاةِ جمالُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬١) بنُ عبدِ الله بن عبد الله بنِ مالكٍ الطّائيُّ الجَيّانيُّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون بتُربةِ القاضي عِزِّ الدِّينِ ابنِ الصّائغ.

ومَولدُه بجَيّانَ (¬٢) سنةَ ستِّ مئة، أو إحدى وستِّ مئة.

وكانَ أوْحدَ عَصرِهِ في عِلْم النَّحو واللُّغة، معَ كثرةِ الدِّيانةِ والصَّلاح والتَّعبُّدِ والاجتهاد، ومعرفةِ القِراءاتِ وعِلَلِها، وإليه انتهى عِلْمُ العربيّة، لم يكن في زمنه له نظير، وله تصانيفُ مُفيدةٌ (¬٣).

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 1، ص 421 (SanadKitab #1161, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.