مُحَرَّم، ونَزُلوا بالكَبْش (¬١)، وبَعثَ إليه السُّلطانُ السِّمَاطَ بكَمالِهِ صُحْبةَ الفارِقانِيِّ أُستاذِ الدّار، فوَقفَ في وَسَطِه لمّا مُدَّ، فلم يَترُكْهُ الملكُ المَنْصورُ، وسَألَهُ حتّى جَلسَ. ثم وَصلَتِ الخِلَعُ وغيرُها، وبالغَ السُّلطانُ في إكرامِهِ واحتِرامِه.
• - وفي مُنتصَفِ المُحَرَّم جُهِّزَتِ الشَّوانِي منَ الصِّناعةِ بمصرَ إلى دِمياطَ (¬٢).
٣٥٢ - وفي يوم السَّبتِ مُنْتصفُ المُحَرَّم تُوفِّي العَدْلُ فَخْرُ الدِّينِ أبو عَمْرٍو عُثْمانُ (¬٣) بنُ أبي الرَّجاءِ بنِ أبي الزَّهْرِ، ابنُ السَّلْعُوسِ، التَّنُوخِيُّ الدِّمشقيُّ، بها، ودُفِنَ يومَ الأحدِ.