إلى ظاهرِ البَلدِ، ولم يَزالُوا يَبْتَهلونَ إلى اللهِ تعالى بالدُّعاءِ إلى أن كُشِفَ ذلك عنهُم (¬١).
• - وفي يوم الخميسِ سَلْخ شَعْبانَ قَدِمَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ والعساكرُ منَ الدِّيارِ المِصْريّةِ إلى دمشقَ وتوَجَّهُوا يومَ الخميسِ سابع رَمَضانَ إلى الشَّمال، وتَوجَّهَ معهُم عَسْكرُ الشَّام أيضًا (¬٢).
رَمَضان
٣٨٣ - وفي العَشْرِ الأُوَلِ من رَمَضانَ هَلَكَ بَيْمُنْد (¬٣) صاحبُ طَرابُلُسَ، ودَفِنَ في الكنيسة. ومَلَكَها وَلدُه بعدَهُ.
٣٨٤ - وفي مُستهلِّ شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ أبو الرَّبيع سُلَيمانُ (¬٤) بنُ إبراهيمَ بنِ مُحمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ مُحمدٍ الكُرْديُّ الهَذَبانيُّ الإرْبِليُّ، الشّافعيُّ، بالقَرافةِ الصُّغرى، ودُفِنَ بها.
ومَوللُه بصَنْدَفا من أعمالِ الغَربيّة في سنةِ ستٍّ وتسعينَ وخَمْسِ مئة تَخْمِينًا.
سَمِعَ من مُكْرَم بن أبي الصَّقْر، وحَدَّثَ. وكان فقيهًا بمدرسةِ الإمام الشافعي ﵁ بالقَرافة، وانقَطَعَ بها مُدةً.
ولي منهُ إجازةٌ.
٣٨٥ - وفي الثّامنِ والعشرينَ من شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ زَكيُّ الدِّينِ