وكانَ صاحبَ خَلَواتٍ ومُجاهَداتٍ، وتربيةٍ للمُرِيْدِينَ، كثيرَ الزُّهدِ والعِبادةِ والذِّكْرِ والتَّخَلِّي. ونَيَّفَ على سبعينَ سنةً.
٤٦٦ - وفي خامسِ المُحَرَّم تُوفِّي بُرهانُ الدِّينِ أبو إسحاقَ إبراهيمُ (¬١) بنُ أحمدَ بنِ أبي المَفاخرِ الأزَجِيُّ الخَيّاطُ، ببغدادَ، ودُفِنَ بالقربِ من قبرِ بِشْرٍ (¬٢)، رحمةِ الله عليه.
رَوَى عنِ ابنِ القَطِيعيِّ، وابنِ رُوْزْبةَ، وابنِ اللَّتِّي، وابنِ القُبَّيْطِيِّ. رَوَى لنا عنهُ عِزُّ الدِّينِ البابَصْرِيُّ الحَنْبَليُّ (¬٣).
٤٦٧ - وفي يوم السَّبتِ ثالثَ عَشَرَ المُحَرَّم تُوفِّي شمْسُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬٤) بنُ إبراهيمَ بنِ أبي المَحاسنِ بنِ رَسْلانَ الدِّمشقيُّ الطَّبيبُ، المَعروفُ بالكُلِّيِّ، بالقاهرة، ودُفِنَ ببابِ النَّصْر.
وكانَ شيخًا فاضلًا في الطِّبِّ، ولهُ مشاركةٌ في الأدبِ والتّاريخ.
وقيل له: الكُلِّيُّ؛ لأنّه اشتغلَ بـ "الكُلِّيات" (¬٥). رَوَى عنِ ابنِ الحَرَسْتانيِّ.
ومَولدُه بدمشقَ سنةَ سبع وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
ولي منهُ إجازةٌ.
٤٦٨ - وفي يوم الاثنينِ خامسَ عَشَرَ المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ عِمادُ الدِّينِ