جيِّدًا. وسَمِعَ منَ السَّخاويِّ، وابنِ الصَّلاح، وابنِ قُمَيْرةَ التّاجرِ، وغيرِهِم. وماتَ في عَشْرِ الخَمسين.
٤٨٨ - وفي يوم الأحدِ الثاني والعشرينَ من جُمادى الأولى تُوفِّي شُجاعُ الدِّينِ الطُّورِيُّ (¬١)، والي قلعةِ دمشقَ.
• - وفي خامسِ جُمادى الأولى عُمِلَ عُرْسُ الملكِ السَّعيدِ ابنِ السُّلطانِ الملكِ الظّاهِر. وتَوجَّهَ صاحبُ حماةَ بهدايا للتَّهنِئة، فدَخلَ القاهرةَ ثامنَ عَشَرَ جُمادى الآخرة، وتَلقَّاهُ الملكُ السَّعيدُ، ونَزلَ بالكَبْشِ (¬٢) أيامًا ثم عادَ (¬٣).
٤٨٩ - وفي ليلةِ الخميسِ التّاسعَ عَشَرَ من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ الحاجُّ أحمدُ (¬٤) بنُ تَمّام بنِ حَسّانَ التَّلِّيُّ ثم الصّالحيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ تحتَ مغارةِ الجُوع.
وكانَ رجلًا صالحًا، يَضمَنُ البَساتينَ ويَستَغِلُّها ويَعملُ فيها.
رَوَى عنِ الشَّيخ مُوفَّقِ الدِّين، وأبي المَجْدِ القَزْوينيِّ.