ابنُ يوسُفَ بنِ مسعود بن بركةَ بنِ سالم بن عبدِ الله الشَّيْبانيُّ التَّلَعْفَرِيُّ (¬١) الشّاعرُ، بحَماةَ.
وكانَ مُقدَّمًا عندَ أُدباءِ العَصْر، ومَدَحَ جماعةً منَ المُلوكِ فمَن دُونَهُم، وله "ديوانُ" شِعْرٍ كُلُّه جَيِّدٌ (¬٢).
ومَولدُه في الخامسِ والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وخَمْسِ مئة بالمَوْصِل.
٥١٢ - وفي يوم الثُّلاثاءِ سادسَ عَشَرَ شوّالٍ تُوفِّي القاضي شَمْسُ الدِّينِ عليُّ (¬٣) بنُ محمودِ بنِ عليِّ بنِ عاصم الشَّهْرَزُورِيُّ، بدمشقَ.
وكانَ فقيهًا، حَسَنًا، نَقّالًا للمَذهَب. وَلِيَ نِيابةَ الحُكْم بدمشقَ عنِ ابنِ خَلِّكان، ولمّا وَقفَ ناصرُ الدِّينِ القَيْمُرِيُّ (¬٤) مَدرستَهُ بالمُطَرِّزينَ (¬٥) فَوَّضَ