٥٤٩ - وفي ليلةِ الثّاني عَشَرَ من صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ عَفِيفُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬١) بنُ أبي بكرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عليٍّ الشّاغُوريُّ المُؤذِّدنُ بقلعةِ دمشقَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقبُرةِ بابِ الصَّغير.
رَوَى عنِ ابنِ الزَّبِيدِيِّ (¬٢)، والحافظِ أبي موسى عبدِ الله بنِ عبدِ الغَنيِّ.
ولي منهُ إجازةٌ، ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.
٥٥٠ - وفي يوم الأربعاءِ حادي عَشَرَ صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ كمالُ الدِّينِ أبو إسحاقَ إبراهيمُ (¬٣) ابنُ الوَزيرِ نَجِيبِ الدِّينِ أحمدَ بنِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ فارِسٍ التَّمِيميُّ الإسْكَندَرِيُّ بدمشقَ، ودُفِنَ يومَ الخميس بسَفْح جَبلِ قاسيُون، وقيل: إنَّ وَفاتَهُ يومَ الاثنين تاسعَ صَفَر.
ولي نَظَرَ بيتِ المالِ وغيرِه، وكانَ حَسَنَ السِّيرة، كثيرَ الدِّيانة. وأقْرَأَ القُرآنَ بالرِّواياتِ عنِ الكِنْدِيِّ، وسَمِعَ منهُ، ومن ابنِ الحَرَسْتانيِّ، وغيرِهِما.
ومَولدُه في أحدِ الجُمادَيَيْن سنةَ ستٍّ وتسعينَ وخَمْسِ مئة بالإسكَندريّة.
وأجازَ لنا ما يَروِيه، ورَوَى لنا عنهُ الشَّيخُ عليٌّ ابنُ العَطّارِ وغيرُه.