سَعِيديٌّ بدارِ السَّعادةِ بدمشقَ يَتَضمَّنُ استِمرارَ الأميرِ عِزِّ الدِّينِ أيْدَمُرِ على النِّيابةِ بحُضورِ القُضاةِ وأعيانِ الدَّولة.
• - وفي يوم السَّبتِ تاسع جُمادى الأولى شُرِعَ في بِناءِ دارِ العَقيقيِّ بدمشقَ، تُربة للسُّلْطانِ الملكِ الظّاهر (¬١).
٥٦٥ - وفي يوم الثُّلاثاءِ ثاني عَشَرَ جُمادى الأولى تُوفِّي الحاجُّ أبو مُحمدٍ حُسَينُ (¬٢) بنُ رِزْقِ الله بنِ حُسَينِ الحِجازيُّ الحَنْبليُّ، ناظِرُ رِباط بَلْدَق، بدمشقَ.
سَمِعَ منَ النّاصح ابنِ الحَنْبَليِّ.
وضَبطَهُ الفَخْرُ ابنُ سَنِّي الدَّولةِ يومَ الثُّلاثاء خامسَ جُمادى الأولى.
ولي منهُ إجازةٌ.
٥٦٦ - وفي يوم الخميسِ رابعَ عشَرَ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّريفُ عِمادُ الدِّينِ أبو إسحاقَ إبراهيمُ (¬٣) بنُ مُحمدِ بنِ عبدِ الوَهّابِ بنِ مَناقبِ بنِ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ الحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ الحُسَين بنِ مُحمدِ بنِ إسماعيلَ المُنْقِذِيِّ بنِ جعفرِ بنِ عبدِ الله بنِ الحُسينِ الأصْغَر ابنِ الإمام زَيْنِ العابِدينَ عليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵁، الحُسَيْنيُّ المُنْقِذِيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ يومَ الجُمُعةِ بالقَرافة.
ومَولدُه بدمشقَ في أحدِ الجُماديين سنةَ سبع وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
سَمِعَ من حَنْبَل، وابنِ طَبَرْزَد. وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه.