وأجازَ لي ما يَروِيه، ورَوَى لنا عنهُ قاضي القُضاةِ بَدْرُ الدِّينِ ابنِ جماعة (¬١).
٥٧٣ - وفي جُمادى الأولى شاعَ بالقاهرةِ وفاةَ الأميرِ عِزِّ الدِّينِ سُنْقُرَ (¬٢) الرُّوميِّ، وعُمِلَ عَزاءُهُ بدارِهِ بالقاهرة، وقد نَيَّفَ على الخَمسين.
وكانَ منَ الأُمراءِ الشُّجْعانِ ذَوِي المَكانة، لهُ الحُرمةُ في الدَّولة، والتَّحَكُّمُ في أوّلِ الدَّولةِ الظّاهريّةِ إلى حيثُ قُبِضَ عليه، واعْتُقِلَ بقلعةِ الجبل مُدّةَ سِنينَ.
جُمادى الآخرة
• - وفي يوم الأوبعاءِ خامسِ جُمادى الآخرةِ دُمِسَ أساسُ التُّربةِ الظّاهريّة بدمشقَ (¬٣).
٥٧٤ - وفي يوم الاثنينِ عاشِرٍ جُمادى الآخرةِ تُوفِّي القاضي عِمادُ الدِّينِ أبو الحَسَنِ عليُّ (¬٤) بنُ صالح بنِ عليِّ بنِ صالح القُرَشِيُّ الشّافعيُّ، المعروفُ بابنِ أبي عِمامةَ، ودُفِنَ يومَ الثُّلاثاءِ بالقَرافةِ الصُّغرى.
• - وفي يوم الأربعاءِ ثاني عَشَرَ جُمادى الآخرةِ باشَرَ نِيابةَ الحُكْم بدمشقَ الشَّيخُ جَمالُ الدِّينِ ابنُ عبدِ الكافي، عن قاضي القُضاةِ عِزِّ الدِّين (¬٥).