٦٢٨ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ رابعَ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ المُحدِّثُ ناصِرُ الدِّينِ أبو نَصْرٍ مُحمدُ (¬١) بنُ عَرَبْشاه بنِ أبي بكرِ بنِ أبي نَصْرٍ الهَمَذانِيُّ، بدمشقَ، ودُفِنَ من الغَدِ بسَفْح قاسِيُون.
ومَولدُه سنةَ سَبْع وستِّ مئة.
سَمِعَ من ابنِ الزَّبِيدِيِّ، وابنِ اللَّتِّيِّ، ومُكْرَم، وأبي نَصْرِ ابنِ الشِّيرازِيِّ، وابنِ صَبّاح، ومُحمدِ بنِ غَسّان، والفَخْرِ الإرْبِليِّ، وابنِ باسُوْيةَ، والمُسَلَّم المازِنِيِّ وغيرِهِم. وسَمِعَ بديارِ مصرَ من ابنِ رَوَاج، وابنِ الجُمَّيْزِيِّ، والسّاوِيِّ. وبحلبَ من ابنِ خليل. وأولّ سَماعِهِ سنةَ سَبْع وعشرينَ وستِّ مئة.
ولي منهُ إجازةٌ، ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.
٦٢٩ - وفي يوم السَّبتِ خامسِ جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ عبدُ الرَّحيم (¬٢) بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عليٍّ البِجَّدِيُّ الصّالحيَّ، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح قاسِيُون.
وكانَ رجلًا صالحًا يَعملُ في الطَّواحين، ثم صارَ من أصحابِ الشَّيخ أبي البَيان (¬٣).
سَمِعَ "صحيحَ البخاريِّ" من ابنِ الزَّبِيدِيِّ. ولي منهُ إجازةٌ.