ومَولدُه سنةَ إحدى وثلاثينَ وستِّ مئة بدمشقَ. وقد تقدَّمَ فيَ السَّنةِ التي قبلها سنةَ ستٍّ وسبعينَ (¬١)، واللهُ أعلمُ.
٦٤٤ - وفي يوم السَّبتِ سابعَ عَشَرَ جُمادى الآخرة تُوفِّي الشَّيخُ المُحَدِّثُ شِهابُ الدِّينِ أبو العبّاسِ أحمدُ (¬٢) بنُ مُحمدِ بنِ عيسى بنِ مُحمدِ بنِ عبدِ الله، ابنُ الخَرَزِيِّ، بدمشقَ، ودُفِنَ بمقبُرةِ بابِ الصَّغير.
ومَولدُه سنةَ ثلاثَ عَشْرةَ وستِّ مئة.
سَمِعَ من ابنِ اللَّتِّيِّ، وابنِ المُقَيَّر، وجعفرٍ الهَمْدانِيِّ، وكَرِيمةَ. وقَرأَ كثيرًا على ابنِ خليلٍ بحلبَ.
ولي منهُ إجازةٌ. وكانَ لهُ مِيعادٌ بجامع دمشقَ يقرأُ فيه الحديثَ، ويَجمعُ الرَّقائقَ المُسْتحْسَنةَ.
٦٤٥ - وفي عَشِيّةِ الأحدِ الخامسِ والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّيت سِتُّ العِزِّ -وتُسمّى فاطمة (¬٣) - بنتُ مُحمدِ بنِ موسى المَقْدِسيِّ بدمشقَ، ودُفِنَت بُكْرةَ الاثنينِ بمقابرِ الصُّوفيّة.