٦٧٠ - وفيها تُوفِّي عِزُّ الدِّينِ محمودُ (¬١) بنُ مُحمدِ بنِ بُنْدارٍ البَعْلَبكِّيُّ، عُرِفَ بابنِ التُّوْرِيْزِيِّ ببعضِ بلادِ الإسماعيليّة بالشّام (¬٢)، وهُو في عَشْرِ السَّبعين.
وكانَ فقيهًا فاضلًا، دَمِثَ الأخلاقِ، عندَهُ كَرَمٌ، وسَعَةِ صَدْرٍ، واحتمالٌ، وحُسْنُ عِشْرةٍ، ومُحاضرةٍ، نابَ عن صَدْرِ الدِّينِ عبدِ الرَّحيم قاضي بَعْلَبَكَّ في الحُكْم مُدّةً طويلةً، وتَوَلّى القضاءَ بعَجْلونَ (¬٣) وغيرِها، ثم ظَفَرْتُ بأنَّ وَفاتَهُ في شَهْرِ جُمادى الأولى. سَمِعَ منَ البَهاءِ عبدِ الرَّحمنِ المَقْدِسيِّ، وسَمِعَ منهُ شَمْسُ الدِّينِ بنُ أبي الفَتْح.
ولي منهُ إجازةٌ.
٦٧١ - وفي أواخِرِها تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو مُحمدٍ غازي (¬٤) بنُ خليلِ بنِ يَعقوبَ الرَّقِّيُّ بمسجدِ كُثر (¬٥) ظاهِرِ دمشقَ، ودُفِنَ هناكَ.
ومَولدُه سنةَ تسع وثمانينَ وخَمْسِ مئة.
ولي منهُ إجازةٌ على يَدِ ابنِ الخَبّاز.