• - وفي المُحَرَّم تَرتَّبَ بدمشقَ حاكمٌ مالِكيٌّ مُستقلٌّ، وهو قاضي القُضاةِ جَمالُ الدِّينِ أبو يَعقوبَ الزَّواوِيُّ (¬١)، نائبَ الشَّيخ زينِ الدِّينِ الزَّواوِيِّ، وكانَ نابَ عنهُ مُدّةً، ولمّا (¬٢) عَزلَ الشَّيخُ زَيْنُ الدِّين نفسَهُ عنِ الحُكْم استَمرَّ هُو في الحُكْم بإذنٍ شَرعيٍّ، من غيرِ خِلعةٍ وتقليدٍ، فبقيَ على ذلكَ مُدّةَ سِنينَ، ثم استَقلَّ في هذا التّاريخ، وصارَ أحدَ الحُكّام الأربعة. وكانَ رجلًا عاقلًا، وقُورًا، عارِفًا بالأُمور، عندَهُ مُداراةٌ، وعليه سَكِينةٌ
صَفَر
• - وفي يوم الثُّلاثاءِ مُستهلّ صَفَرٍ توجَّهَتِ العَساكرُ من دمشقَ إلى بلادِ سِيْسَ وغيرِها (¬٣).
٦٧٤ - وفي يوم الجُمُعةِ رابع صَفَرٍ تُوفِّي الصَّدْرُ الرَّئيسُ نَجْمُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٤) بنُ المُفَضَّل بنِ مُحمدِ بنِ سَعْدِ الله الكَلابيُّ الحَنَفيُّ، المعروفُ