وكانَ كثيرَ الدِّيانةِ والتَّعبُّد، حَدَّثَ وأشْغَلَ النّاسَ، وأفادَ وانتُفِعَ به، وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه. وحَضَرْتُ جِنازتَهُ، وتَقدَّمَ في الصَّلاةِ عليه قاضي القُضاةِ ابنُ خَلِّكان، وسَمِعَ منهُ الدِّمْياطيِّ (¬١). ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ وغيرُه.
٦٧٦ - وفي يوم الأربعاءِ تاسع صَفَرٍ تُوفِّي عليُّ (¬٢) بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الرَّحمنِ القُرَشيُّ الهاشميُّ، ودُفِنَ ببابِ الفَرادِيْس.
ومَولدُه سنةَ إحدى وستِّ مئة.
أجازَ لي على يَدِ ابنِ الخَبّاز.
٦٧٧ - وفي بُكرةِ الثُّلاثاءِ مُنتصفِ صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ العَدْلُ رَشِيدُ الدِّينِ أبو عَمْرٍ وعُثْمانُ (¬٣) بنُ أبي الفَضْلِ بنِ إسماعيلَ بنِ المُحَبَّرِ الدِّمشقيُّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.
رَوَى لنا عن ابنِ اللَّتِّيِّ، وابنِ الزَّبِيديِّ، ومُكْرَم. وكانَ رجلًا، مُباركًا، عَدْلًا، مُعَمّرًا، سَمِعتُ عليه أجزاءً قبلَ موتِه بنَحْوِ ثلاثةِ أشهُر.
٦٧٨ - وفي يوم الجُمُعةِ السّادسِ والعشرينَ من صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ تَقِيُّ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ الله (¬٤) ابنُ الإمام تَقِيِّ الدِّينِ أحمدَ ابنِ الحافظِ عِزِّ الدِّينِ مُحمدِ