وكانَ السَّببُ في تَولِيَتِه تَسْكينُ ثورةِ الظّاهريّة. واستقَلَّ الملكُ المَنصورُ سيفُ الدِّين قَلاوُونَ بالسَّلْطنة، ووَصَلَتْ البَريدِيّةُ إلى دمشقَ في يوم الأحدِ السّادسِ والعشرينَ من رَجَبٍ ومعَهُم نُسخةُ الأيْمان، فحَلَفَ النّاسُ، ولم يَرضَ نائبُ السَّلطنةِ الأميرُ شَمسُ الدِّينِ سُنقُرُ الأشقَرُ بذلك. ودُقَّتِ البَشائِرُ بدمشقَ يومَ الاثنين السّابع والعشرينَ من رَجَب (¬١).
٦٩٤ - وفي ليلةِ السَّبتِ الخامسِ والعشرينَ من شَهْرِ رَجَبٍ تُوفِّي أبو مُحمدٍ عبدُ الباري (¬٢) بنُ عيسى بنِ سالم الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ السَّعْدِيُّ، ودُفِنَ يومَ السَّبتِ بالقَرافة.
ذَكَرَهُ ابنُ يونُسَ الإرْبِليُّ في "وَفياتِه".
٦٩٥ - وفي ليلةِ الاثنينِ السّابع والعشرينَ من شَهْرِ رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ زكيُّ الدِّينِ محمودُ (¬٣) ابنُ شَرَفٍ الخِلاطيُّ الصُّوفيُّ، ودُفِنَ يومَ الاثنينِ بمَقبُرةِ بابِ النَّصْر.
ذَكَرَهَ الإرْبِليُّ في "تَعليقِه".