وكانَ يَشهَدُ تحتَ السّاعات. ولهُ إجازةُ أبي رَوْح، والمُؤيَّدِ الطُّوسيِّ، وزَينبَ الشَّعريّة، وغيرِهم.
ومَولدُه سنةَ سَبْع وستِّ مئة بإرْبِلَ.
ولي منهُ إجازةٌ، وهُو والدُ رُكْنِ الدِّينِ حُسَينٍ المُقْرئ.
• - وفي السّادسِ والعشرينَ من رمضانَ عُزِلَ الصّاحبُ بُرهانُ الدِّينِ السِّنْجارِيُّ عنِ الوِزارة، ورُتِّبَ مَكانَهُ فَخْرُ الدِّينِ ابنُ لُقْمانَ صاحبُ دِيوانِ الإنشاء (¬١).
٧٠٣ - وفي السّادسِ والعشرينَ من رَمَضانَ تُوفِّي الأميرُ نُورُ الدِّينِ (¬٢) ابنُ الأميرِ جَمالِ الدِّينِ، الرُّوميُّ.
شَوّال
٧٠٤ - وفي ليلةِ الأربعاءِ رابع شوّالٍ تُوفِّي الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ الله (¬٣) بنُ مُحمدِ بنِ عبدِ الله بنِ عليِّ بنِ أبي حَرْبٍ الزُّبَيْرِيُّ القُرَشيُّ الحَنَفيُّ، المعروفُ بابنِ الأوحَد، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقبُرةِ بابِ الفَرادِيْس.