• - وفي أواخرِ المُحَرَّم وَلِيَ قاضي القُضاةِ شَمْسُ الدِّينِ ابنُ خَلِّكانَ تَدْريسَ الأمِينيّةِ عِوَضًا عن نَجْم الدِّينِ ابنِ سَنِيِّ الدَّولة، وكانَ بحلبَ. وباشَرَ التَّدريسَ بها في التّاسع والعشرينَ منَ المُحَرَّم (¬١).
• - ووَرَدَتِ الأخبارُ إلى دمشقَ أنَّ السُّلطانَ الملكَ المَنْصورَ أرسَلَ جيشًا كثيفًا إلى دمشقَ، ومُقدَّمُهُ الأميرُ عَلَمُ الدِّينِ سنْجَرٌ الحَلَبيُّ. ولمّا اتَّصلَ ذلكَ بعسكرِ الملكِ الكامل الذينَ بالرَّملةِ تأخَّرُوا قليلًا، وكلَّما تَقدَّمَ العَسكرُ المِصْريُّ تأخَّرَ الشّاميُّ لقِلَّتِه إلى أنْ وَصَلَ أوائلُهُم إلى دمشقَ (¬٢).
٧٢٠ - وفي يوم الأربعاءِ رابعَ عَشَرَ المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ أبو الحَسَنِ عليُّ (¬٣) بنُ هُمام بنِ راجي الله الشّافعيُّ، إمامُ جامع الصّالح (¬٤) على بابِ زَوِيْلةَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم.