Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 2, halaman 145

  1. ٦٧٩
  2. ربيع الأول

وكيلُ بيتِ المال، وأُخِذَ خَطُّهُ بجُملةٍ، ثمّ شَفَعَ فيه القاضي عِزُّ الدِّينِ ابنُ الصّائغ فأُطْلِقَ (¬١).

• - وباشَرَ في أواخرِ صَفَرٍ نِيابةَ السَّلطنةِ بدمشقَ الأميرُ بَدْرُ الدِّينِ بكْتُوتُ العَلائيُّ أيامًا قليلةً إلى أنْ وَرَدَ المَرسومُ بمُباشرةِ حُسام الدِّين لاجِيْنَ (¬٢).

ربيع الأول

• - وفي أوائلِ ربيع الأوّلِ تَرتَّبَ في نِيابةِ السَّلْطنةِ بدمشقَ الأميرُ حُسامُ الدِّينِ لاجِينُ السِّلَحْدارُ المَنصُورِيُّ، ودَخَلَ دارَ السَّعادة، ودَخَلَ معَهُ الحَلَبيُّ مُقدَّمُ الجيش، ورتَّبَهُ بها، وفي خِدمَتِه سائرُ أُمراءِ مصرَ والشّام. وقُرِئَ تَقليدُهُ يومَ الأربعاءِ حادي عَشَرَ ربيع الأول. وهذا الأميرُ حُسامُ الدِّينِ كانَ السُّلطانُ أرسَلَهُ إلى دمشقَ أميرًا ونائبًا بقَلْعَتِها في أواخرِ السَّنةِ الماضية، فبقيَ بالقلعةِ مُدّةً يَسيرةً، وجَرَى ما جَرَى من سَلْطنةِ سُنْقُر الأشقر، فاعتَقلَهُ، وبقيَ في الاعتِقالِ إلى أنْ حَضَرَ الحَلبيُّ واستَولَى على المدينةِ والقلعةِ فأفرَجَ عنهُ، وبَقِيَ في خِدْمتِه إلى أنْ وَرَدَ المَرسومُ بمُباشَرَتِه نيابةَ السَّلطنةِ فباشَرَها. وهو شابٌّ، خَيِّرٌ، كثيرُ الدِّينِ والكَرَم والشَّجاعة، مُحِبٌّ للعُلماءِ والصُّلحاء، مُؤثِرٌ للعَدْلِ في الرَّعيّة (¬٣).

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 2، ص 145 (SanadKitab #1161, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.