Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 2, halaman 179

  1. ٦٨٠
  2. ربيع الآخر

ونهرِ الشَّريعة، وهو راجعٌ من ديارِ مصرَ إلى دمشقَ، وحُمِلَ إلى ظاهرِ دمشقَ، فصُلِّيَ عليه بُكرةَ الخميسِ ثالثَ عَشَرِ الشَّهْرِ خارجَ بابِ النَّصْر (¬١)، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.

٧٧٤ - وفي ليلةِ الخميسِ ثالثَ عَشَرَ شهْرِ ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ مَجْدُ الدِّينِ أبو مُحمدٍ عبدُ العزيز (¬٢) بنُ الحُسَين بنِ الحَسَنِ بنِ إبراهيمَ الخليليُّ الدّاريُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ.

ومَولدُهُ في حادي عَشَرَ رَجَبِ سنةَ تسع وتسعينَ وخَمْس مئة بمصرَ. وكانَ رجلًا كثيرَ الدِّينِ والتَّعبُّد، وقَصْدِ المَزارات، حَسَنَ الظَّنِّ بالفقراءِ والصّالحين، يَبَرُّهُم ويُحْسِنُ إليهِم ويَخدِمُهُم بنفسِه، ولهُ وَجاهةٌ وثروةٌ، وعندَهُ مَكارمٌ وحُسْنُ مُحاضرةٍ بالحكاياتِ والنَّوادر، وعلى ذِهْنِهِ منَ التَّواريخ وأيام النّاسِ قِطعةٌ صالحةٌ. وكانَ يكتُبُ عن نَفْسه: عَتيقُ النَّبيِّ ﷺ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: أصابَني خُرّاجٌ، واشتَدَّ عَلَيَّ الألم، فرأيتُ النبيَّ ﷺ في المَنام، فسألْتُهُ أنْ يَدعُو لي، فوَضعَ ﷺ يَدَهُ الكريمةَ الشَّريفةَ على مكانِ الألم، فانتَبَهْتُ وقد حَصلَتِ العافية.

سَمِعَ كتابَ "الشِّفا" للقاضي عِياضٍ على ابنِ جُبَيْرٍ في سنةِ تسع وستِّ مئة بمصرَ. وسمِعَ ببغدادَ سنةَ عشرينَ وبعدَها منَ الفَتْح بن عبدِ السَّلام، وعُبَيدِ الله بن عليِّ بنِ نَغُوبا، وزيدِ بنِ يحيى بنِ هِبةَ، والحَسَنِ ابنِ الجَوالِيقيِّ،

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 2، ص 179 (SanadKitab #1161, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.