وكانَ رجلًا فاضلًا، صالحًا، من أولادِ المَشايخ الصّالحين، وكانُ لهُ سَماعٌ ولم يُعْرَفْ. وكان شيخُنا ابنُ الخَلّال مُقيمًا عندَهُ، مُلازِمًا خِدْمَتَه (¬١).
٧٨٠ - وفي يوم السَّبتِ ثالثَ عَشَرَ جُمادى الأولى تُوفِّي شَمْسُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٢) ابنُ التَّقِيِّ مَعْتُوقِ بنِ عليِّ بنِ عُمَرَ النَّصِيبِيُّ، الشّاهدُ بمسجدِ سوقِ القَمْح بدمشقَ.
٧٨١ - وفي يوم الاثنينِ الثّاني والعشرينَ من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّريفُ عِمادُ [الدِّين، المعروفُ] بالصَّيْداويُّ (¬٣).
٧٨٢ - وفي يوم الاثنينِ الثّاني والعشرينَ من جُمادى الأولى [تُوفِّي] بَدْرُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٤) ابنُ القاضي بهاءِ الدِّينِ عليِّ ابنِ نُورِ الدَّولةِ أبي بكرِ مُحمد بنِ إلياسَ بنِ عبدِ الرَّحمن الأنصاريُّ، ابنُ الشَّيْرَجِيِّ. وصُلِّيَ عليه العصرُ، ودُفِنَ بمقبُرةِ بابِ الصَّغير.
أخَذْتُ خَطَّهُ في الإجازة.