• - وفي سَلْخ شعْبانَ باشرَ الحُكْمَ بالقاهرةِ ومصرَ القاضي وَجِيهُ الدِّينِ البَهْنَسِيُّ الفَقيهُ الشّافعيُّ (¬١).
• - وفي شَعْبان بعدَ سَفَرِ السُّلطانِ باشَرَ الأميرُ عَلَمُ الدِّينِ الدَّوادَارِيُّ الشَّدَّ بالشّام وتَكلَّمَ في الأموالِ والمَصالح، وشارَكَ في الجيش. وكانَ خَرَجَ معَ السُّلطان، ووَصَلَ معَهُ إلى قُربِ غزّةَ ثم عادَ بهذِه التَّولِية (¬٢).
٨٠٩ - وفي يوم الخميسِ ثالثَ عَشَرَ شَعْبانَ تُوفِّي شَرَفُ الدِّينِ إبراهيمُ (¬٣) ابنُ قاضي القُضاةِ مُحْيي الدِّينِ يحيى بنِ مُحمدِ بنِ عليِّ ابنُ الزَّكيِّ القُرَشيُّ، ودُفِنَ يومَ الجُمُعةِ بالتُّربةِ بسَفْح قاسِيُونَ.
٨١٠ - وفي ليلةِ الخميسِ ثالثَ عَشَرَ شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ شمْسُ الدِّينِ أبو الفِداءِ إسماعيلُ (¬٤) بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ يَعيشَ القَيسيُّ المالِكيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقابرِ بابِ الصَّغير.
رَوَى عن ابنِ الحَرَسْتانيِّ، وظَهَرَ سَماعُهُ بعدَ موتِهِ على الكِنْدِيِّ. ومَولدُهُ تقريبًا سنةَ ستِّ مئة.
وكانَ إمامَ مسجدٍ بجَيْرُونَ.