وكانَ من أعيانِ الأُمراء، مَشْهورًا بالشَّجاعة، ولهُ مواقفُ معروفةٌ. وهو كانَ السَّببَ في حُضُورِ والدِهِ ومَن معَهُ إلى بلادِ المسلمين (¬١). وكانت وَفاتُهُ وهُو مُتوَجِّهٌ إلى القاهرةِ صُحْبةَ العَساكِر. ووالدُهُ حَيٌّ (¬٢) مُقيمٌ بالقاهرةِ قد كُفَّ بَصَرُه (¬٣).
٨١٣ - وفي يوم الجُمُعةِ رابعَ عَشَرَ شَعْبانَ تُوفِّي البُرهانُ إبراهيمُ (¬٤) بنُ مُحمدِ بنِ إسماعيلَ الحَنَفيُّ، أخُو الكَمالِ تَمّام النَّقِيب.
٨١٤ - وفي ليلةِ الأحدِ الثّالثِ والعشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ أبو مُحمدٍ عبدُ الله (¬٥) بنُ أبي العِزِّ بنِ صَدقةَ بنِ إبراهيمَ بنِ خالدٍ الحَرّانيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ.
ومَولدُهُ سنةَ ثمانٍ وستِّ مئة.
رَوَى عن الشَّيخ فَخْرِ الدِّينِ ابنِ تَيميّة، والمَجْدِ القَزْوِينيِّ. ولهُ إجازةُ ابنِ الأخْضَر، وابنِ هَبَلِ الطَّبِيب، وابنِ الدَّبَيْقيِّ، وابنِ مَنِينَا، وسُلَيمانَ ابنِ المَوْصليِّ، وعبدِ القادرِ اَلرُّهاوِيِّ.
سَمِعْتُ منهُ.