واستَدركَ النّاظرُ مُحيي الدِّينِ ابنُ النّحّاس ما وَقَعَ بحُسْنِ تَدبِيرِه، وعَمَّرَهُ أحسنَ عِمارة، أجودَ ممّا كان (¬١).
٨٧٤ - وفي حادي عَشَرَ رَمَضانَ تُوفِّي الفَقيهُ الإمامُ كمالُ الدِّينِ عليُّ (¬٢) بنُ إسحاقَ بنِ عبدِ الوهّابِ بنِ سَلّام الدِّمشقيُّ الشّافعيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقابرِ بابِ الصَّغير.
وكانَ مشهورًا بالفَضيلةِ والدِّيانة.
٨٧٥ - وفي ليلةِ الخميسِ رابعَ عَشَرَ رَمَضانَ تُوفِّي الملكُ الظّاهِرُ غِياثُ الدِّينِ شاذِي (¬٣) ابنُ الملكِ النّاصرِ داودَ ابنِ الملكِ المعظَّم عيسى ابنِ الملكِ العادلِ أبي بكرِ بنِ أيوبَ بنِ شاذي، بقريةٍ بالغُور، وحُمِلَ إلى القُدسِ ودُفِنَ به.
وكانَ شجاعًا، كريمَ الأخلاق، كثيرَ التَّواضُع، شريفَ النَّفْس، مُقيمًا بسَفْح قاسِيُون. روى عنِ ابنِ اللَّتِّيِّ.
ومَولدُهُ في ذي الحِجّةَ سنةَ خمسٍ وعشرينَ وستِّ مئة بقلعةِ دمشقَ.
شَوّال
٨٧٦ - وفي يوم الجُمُعةِ رابعَ عَشَرَ شَوّالٍ تُوفِّي الشَّيخُ الفَقيهُ العَدْلُ بهاءُ الدِّينِ عليُّ (¬٤) بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الشَّهْرَزُورِيُّ.