المَقْدِسيُّ الشّافعيُّ، مُدَرِّسُ الشّاميّةِ البَرّانيّة (¬١)، ودُفِنَ من يومِهِ عندَ والدِه بمَقابرِ بابِ كَيْسانَ (¬٢).
وكانَ من أعيانِ الفُقهاءِ وصُلَحائِهم. باشَرَ نِيابةَ الحُكْم مُدّةً، ثم تَرَكَهُ. رَوَى عن الشَّيخ عَلَم الدِّينِ السَّخَاوِيِّ.
٩٢١ - وفي يوم الأربعاءِ ثالثَ عَشَرَ ذي القَعْدةِ تُوفِّي الشَّيخُ علاءُ الدِّينِ أبو المَعالي مُحمدُ (¬٣) بنُ عبدِ القادرِ بنِ عبدِ الخالقِ بنِ خليلٍ الأنصارِيُّ، ابنُ الصّائغ، أخو القاضي عِزِّ الدِّين، ودُفِنَ من يومِهِ آخِرَ النَّهارِ بتُربتِهِم بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ رجُلًا جيِّدًا، أمينًا، وَلِيَ نَظَرَ الجهاتِ الدِّينيّة، ودَرَّسَ بالفَتْحِيّة (¬٤). ورَوَى الحديثَ عنِ ابنِ الزَّبِيدِيِّ، وابنِ اللَّتِّي، وابنِ صَبّاح، وابنِ غَسّان، وجماعة.
• - وذَكَرَ الدَّرْسَ بالعادِليّةِ الصَّغيرةِ قاضي القُضاةِ نَجْمُ الدِّينِ ابنُ صَصْرَى يومَ الأربعاءِ العشرينَ من ذي القَعْدةِ عِوَضًا عن الشَّيخ شَرَفِ الدِّينِ ابنِ المَقْدِسيّ بمُقتَضى انتِقالِه إلى الشّاميّةِ البَرّانيّةِ عِوَضًا عن أخيه (¬٥).