وكانَ يَسْكُنُ هناكَ بالقُربِ من حَمّام ابنِ دَبُوقَا. وكانَ شيخًا صالحًا، وهو زَوجُ سِتِّ الدّارِ بنتِ الشَّيخ مَجْدِ الدِّينِ ابن تَيميّة.
رَوَى بالإجازةِ عنِ الحافظِ عبدِ القادرِ الرُّهاوِيِّ. وأجازَهُ من بغدادَ ابنُ الدَّبِيقيِّ، وسُلَيمانُ ابن المَوْصِليِّ، وابنُ مَنِيْنا، وعبدُ العزيزِ ابنُ النّاقِدِ وجَماعةٌ. وتاريخُ الإجازةِ سنةَ إحدى عَشْرةَ وستِّ مئة.
• - وخَرَجَ السُّلطانُ الملكُ المَنْصورُ سَيْفُ الدِّينِ قَلاوُونَ من دمشقَ مُتوَجِّهًا إلى القاهرةِ يومَ السَّبتِ الثّالثِ والعشرينَ من شَعْبانَ ومعهُ العَساكِرُ المِصْريّة (¬١).
• - وفي شَهْرِ شَعْبانَ وَلِيَ شَدَّ الدَّواوِينِ السُّلطانيّةِ بدمشقَ الأميرُ شَمْسُ الدِّينِ سُنْقُرُ الأعْسَرُ العِزِّيُّ المَنْصورِيُّ عِوَضًا عنِ الأميرِ عَلَم الدِّينِ الدَّوَادَارِيّ (¬٢).
رَمَضان
٩٦٤ - وفي ليلةِ الاثنينِ ثالثَ شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّي شَرَفُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٣) بنُ مُحمدِ بنِ صالح بن رَمَضانَ الأنصاريُّ الدِّمَشْقيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ.
وهُو أخُو العَدْلِ مُحْيي الدِّينِ أحمدَ، وكانَ شابًّا حَسَنًا، سَمِعَ معَنا شيئًا منَ الحديث.