ربيع الأول
٩٩٧ - في يوم الاثنينِ سابع ربيع الأوّلِ تُوفِّي الفَقيهُ أمينُ الدِّين سُلطانُ (¬١) بنُ أبي العلاءِ بنِ سِنانَ التَّنُوخِيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ بابِ الصَّغير.
وكانَ إمامَ الرَّواحيّةِ ومُعِيدَها، من أصحابِ الشَّيخ شَرَفِ الدِّينِ ابنِ المَقْدِسيِّ. ولهُ نَظْمٌ حَسَنٌ.
جُمادى الأولى
٩٩٨ - تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ علاءُ الدِّينِ البُنْدُقْدارُ الصّالحيُّ (¬٢)، بالقاهرةِ، وصُلِّيَ عليه بدمشقَ مُستهَلَّ جُمادى الأولى. وكانَ من أعيانِ الأُمراءِ، وكانَ أستاذَ السُّلطانِ الملكِ الظّاهِر، فلذلكَ كانَ يُعرَفُ الملكُ الظّاهِرُ قبلَ السَّلطنةِ بالبُنْدُقْدارِيِّ.
• - ووَلِيَ الصّاحبُ مُحْيي الدِّينِ ابنُ النَّحّاس الوزارةَ بدمشقَ يومَ الخميسِ سابع جُمادى الأولى، وخُلِعَ عليهِ عِوَضًا عن تَقِيِّ الدِّين، تَوْبة (¬٣).
• - وعُزِلَ الأميرُ سَيْفُ الدِّينِ طُوغانُ من ولايةِ البلدِ في رابع عَشَرَ جُمادى الأولى، ووَلِيَ عِوَضَهُ الأميرُ عِزُّ الدِّينِ ابنُ أبي الهَيجاءِ الإرْبِليُّ (¬٤).