المُفْتي رَشِيدُ الدِّينِ سَعِيدُ (¬١) بنُ عليِّ بنِ سَعِيدٍ البُصْرَويُّ الحَنَفيُّ، ودُفِنَ من يومِهِ بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ إمامًا في الفقهِ والنَّحو (¬٢) وغيرِهِما، ولهُ تصانيفُ ونَظْمٌ. وصارَ من أعيانِ الحَنَفيّة، حَدَّثَ بشيءٍ من شِعْرِه. وسَمِعَ من ابنِ عبدِ الدائم، وغيرِه، وقَرأ الحديثَ بنفسِه.
ومَولدُهُ ببُصْرى سنةَ ثمانٍ وعشرينَ وستِّ مئة تقريبًا.
١٠٢٤ - وفي ليلةِ الخميسِ التّاسع والعشرينَ من رَمَضانَ تُوفِّي أبو العِزِّ مُظَفَّرُ (¬٣) ابنُ المُحَدِّث شَمْسِ الدِّينِ عليِّ بنِ المُظَفَّرِ بن القاسم، ابنُ النُّشْبيِّ (¬٤)، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ باب الصَّغير. رَوَى عن زَيْن الأُمَناء، وأخيه الفقيهِ فَخْرِ الدِّين، وغيرِهِما.
ومَولدُهُ سنة عَشَرَ وستِّ مئة بدمشقَ.
• - وأُعِيدَ الأميرُ سَيْفُ الدِّين طُوغانَ إلى وِلايةِ دمشقَ يومَ السَّبتِ الثّالثِ والعشرينَ من شَهْرِ رَمَضان.