١٠٦١ - وفي التّاسع والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ شِهابُ الدِّينِ أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬١) بنُ عبدِ المُنْعم بن مُحمد، ابنُ الخِيَميِّ، الشّاعرُ الأنصاريُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ بسَفْح المُقَطَّم.
ومَولدُهُ سنةَ اثنتينِ وستِّ مئة.
رَوَى عنِ ابنِ البَنّاء الصُّوفيِّ وغيرِه. وكانَ من شُيوخ الأدب، وهو صاحبُ القصيدةِ التي أوَّلُها (¬٢):