المَقْدِسيِّ، وحَدَّثَ. وكانَ شيخ الزّاويةِ المَعروفةِ بزاويةِ الفَرْنَثيِّ بعدَ والدِه (¬١). وفيه مَكارِم أخْلاق. وعَمِلَ سَماعًا للشَّيخ حَسَن ابنِ الحَرِيريِّ، أنفَقَ فيه ألفَ دِرْهم مع فَقْرِه (¬٢).
ومَولدُهُ في جُمادى الأولى سنةَ ستٍّ وعشرينَ وستِّ مئة بسَفْح قاسِيُونَ.
١٠٦٤ - وفي يوم الأربعاءِ بعدَ العَصْرِ حادي عَشَرَ شَعْبانَ تُوفِّي عِماد الدِّينِ مُحمدُ (¬٣) ابنُ الشَّيخ الإمام عِمادِ الدِّينِ عبدِ العزيزِ بنِ مُحمدِ بنِ عبدِ القادرِ بنِ عبدِ الخالقِ ابن الصّائغ الأنصاريُّ الدِّمَشْقيُّ، المعروفُ بالسَّبْتيِّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بتُربَتِهم بسَفْح قاسِيُونَ.
ماتَ شابًّا. وسَمِعَ الحديثَ من ابنِ عبدِ الدّايم، وابنِ أبي اليُسْر، وعبد العزيز بن عَبْدٍ، وجماعةٍ. وحَدَّثَ
١٠٦٥ - وفي العَشْرِ الأوْسطِ من شَعْبانَ تُوفِّي سَيْفُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٤) ابنُ جمالِ الدِّينِ أبي الفَضْل مُحمدِ بنِ الحَسَن، ابنُ صَصْرَى، التَّغْلبيُّ الدِّمَشْقيُّ الضَّرِيرُ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ.
وكانَ سَمِعَ منَ السَّخَاوِيِّ، وعبدِ العزيزِ ابنِ الدَّجاجِيّة، والمُخْلِص بنِ هِلال، وعَتِيقٍ السَّلْمانِيِّ، وجماعةٍ. ولم يُحَدِّث.