وكانَ مُؤذِّنًا للسُّلطان، ويَحضُرُ إلى دمشقَ عندَ حُضورِ الرِّكابِ السُّلطانيِّ. حَدَّثَ بدمشقَ عنِ ابنِ عِمادٍ بـ"مجلسِ ابنِ مَخْلِد" (¬١)، والأجزاءِ السِّتةِ من أولِ "الخِلَعيّات" (¬٢).
ومَولدُهُ ليلةَ السَّبتِ لأربع عَشْرةَ ليلةٍ خَلَتْ من شَوّالٍ سنةَ تسع وستِّ مئة بالإسكَندريّة.
١٠٨٥ - وفي ليلةِ السَّبتِ ثاني ذي الحِجّةِ تُوفِّي الشَّيخُ الصَّدْرُ فَخْرُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٣) ابنُ الشَّيخ الفَقيهِ الإمام المُفْتي جمالِ الدِّينِ يحيى بنِ أبي مَنْصورِ بنِ أبي الفَتْح، ابنُ الصَّيرفيِّ، الحَرّانِيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقْبُرةِ بابِ الفَرادِيس.
حَضَرَ على عُمَرَ بنِ كَرَم، وسَمِعَ من ابن رُوْزْبةَ، وابنِ اللَّتِّي، والأنْجَبِ الحَمّاميِّ. وسَمِعَ بحَلبَ من المُوفَّقِ يَعيشَ النَّحْويِّ، وبدمشقَ من كريمةَ.
ومَولدُهُ في التّاسع والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ سنةَ ستٍّ وعشرينَ وستِّ مئة ببغدادَ.
١٠٨٦ - وفي ليلةِ الاثنينِ حادي عَشَرَ ذي الحِجّةِ تُوفِّي قاضي القُضاةِ